طارمي ينتقد الفيفا: “كارثة” كأس العالم ومعاناة إيران
في تصريح جريء، وصف مهدي طارمي، قائد المنتخب الإيراني، جوانب من تنظيم كأس العالم 2026 بأنها “كارثة”. جاءت هذه انتقادات مهدي طارمي للفيفا بعد أن تعثرت آمال فريقه في التأهل للأدوار الإقصائية. يعكس هذا التصريح إحباطًا عميقًا من المشاكل التنظيمية التي واجهها الفريق الإيراني.
النقاط الرئيسية
- انتقد مهدي طارمي الفيفا بشدة بسبب سوء تنظيم كأس العالم 2026.
- وصف طارمي المشاكل اللوجستية، خاصة ترتيبات السفر والتأشيرات، بأنها “كارثة”.
- أثرت هذه المشاكل على أداء المنتخب الإيراني وفرص تأهله.
- طالب طارمي رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بتقديم المزيد من الدعم والحلول.
- تنتظر إيران مصيرها في البطولة بعد تعادلها مع مصر.
طارمي يصب جام غضبه على الفيفا
بعد مباراة إيران ومصر الأخيرة في المجموعة السابعة، عبر طارمي عن غضبه الشديد. ألغي هدف الفوز المتأخر لإيران بداعي التسلل بعد مراجعة تقنية الفيديو (VAR). هذا التعادل السلبي ترك مصير إيران معلقًا. ينتظر الفريق الآن معرفة ما إذا كان سيتأهل كأحد أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث. حاليًا، يحتل المركز السادس في هذا التصنيف، بينما تتأهل الفرق الثمانية الأولى لدور الـ 32.
بالإضافة إلى ذلك، ضربت إيران العارضة في وقت متأخر من المباراة. كانت تسعى لهدف حاسم، لكن مصر صمدت. بذلك، ضمنت مصر المركز الثاني وتأهلت لمواجهة أستراليا في الأدوار الإقصائية.
معاناة لوجستية: السفر والتأشيرات
تحدث طارمي بعد المباراة في سياتل عن إحباطه. ركز على ترتيبات السفر المفروضة على الفريق الإيراني طوال البطولة. بسبب قيود التأشيرة، اتخذت إيران من مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لها. كان عليهم العودة إلى هناك بعد كل مباراة لعبوها في الولايات المتحدة.
قال طارمي: “علينا أن نتوسل. تحدثنا عن هذه المشاكل منذ البداية. إنها كارثة. كان يجب حل هذه المشاكل قبل بدء البطولة.”
ومع ذلك، لم يتغير شيء. زار السيد إنفانتينو، رئيس الفيفا، غرفة ملابسهم قبل المباراة الأولى. أخبرهم أن هذا مجرد البداية، لكن مرحلة المجموعات انتهت ولم يتغير شيء. لم يتمكن جميع أفراد طاقمهم من الحصول على تأشيرات. يضطرون للسفر ذهابًا وإيابًا إلى تيخوانا بعد المباريات. يحبون الناس هناك ويرحبون بهم، لكن هذه يفترض أن تكون مسابقة احترافية.
بعد مباراة كهذه، يجب أن يتعافوا. بدلاً من ذلك، يسافرون مرة أخرى. في رأيهم، هذا ليس عدلاً. هذه المشاكل تؤثر بشكل مباشر على أداء اللاعبين واستعدادهم البدني. يمكنكم معرفة المزيد عن كأس العالم 2026: كل ما تحتاج معرفته عن الفرق، المجموعات، والمباريات.
إنفانتينو يمكنه فعل المزيد للمساعدة
دعا طارمي رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى بذل المزيد من الجهد لمساعدة إيران. هذا إذا تأهلوا للأدوار الإقصائية. من المقرر أن تواجه إيران سويسرا في فانكوفر إذا تقدمت. أكد طارمي التزام فريقه تجاه الشعب الإيراني.
أضاف طارمي: “نحن دائمًا نقدم كل ما لدينا لشعبنا. نريد أن نجعلهم سعداء ونرسل رسالة سلام للجميع في إيران وحول العالم. لكن لا يوجد سلام لنا في هذا الوضع. يجب على شخص ما حل هذه المشاكل. سواء كان الفيفا أو أي جهة أخرى، لا أعرف. أعتقد أن إنفانتينو يمكنه فعل المزيد للمساعدة.”
تُظهر هذه التصريحات مدى الضغط الذي يتعرض له اللاعبون. إنهم يمثلون بلادهم في ظروف صعبة. يمكنكم متابعة جدول مباريات كأس العالم 2026: المواعيد، الفرق، والقنوات الناقلة لمعرفة المزيد عن المباريات القادمة.
مصر تتأهل وأستراليا تنتظر
في غضون ذلك، ضمنت مصر المركز الثاني في المجموعة السابعة. ستواجه أستراليا في الأدوار الإقصائية. هذا يؤكد أهمية كل نقطة في مرحلة المجموعات. بينما تحتفل مصر بتأهلها، لا تزال إيران تنتظر. هذه المواقف تبرز التحديات التي تواجه الفرق في البطولات الكبرى. يمكنكم قراءة المزيد عن تجارب التأهل الأخرى مثل إيلانغا يكشف: صدمة التأهل لكأس العالم 2026 أو المغرب وهايتي: تشكيلات مؤكدة وتأهل تاريخي في كأس العالم 2026.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي أبرز انتقادات مهدي طارمي للفيفا؟
انتقد طارمي الفيفا بسبب سوء التنظيم، خاصة فيما يتعلق بترتيبات السفر المرهقة للفريق الإيراني وقيود التأشيرات التي منعت بعض أفراد الطاقم من الحضور.
لماذا وصف طارمي كأس العالم بأنها “كارثة”؟
وصف طارمي البطولة بأنها “كارثة” بسبب المشاكل اللوجستية المستمرة، مثل الاضطرار للسفر المتكرر بين تيخوانا والولايات المتحدة بعد المباريات، مما يؤثر على تعافي اللاعبين وأدائهم.
ما هو موقف إيران من التأهل بعد تعادلها مع مصر؟
بعد التعادل السلبي مع مصر، تنتظر إيران معرفة ما إذا كانت ستتأهل كأحد أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث. حاليًا، تحتل المركز السادس في هذا التصنيف.
ماذا طلب طارمي من رئيس الفيفا جياني إنفانتينو؟
طلب طارمي من إنفانتينو التدخل وتقديم المزيد من المساعدة لحل المشاكل التنظيمية التي تواجه الفريق الإيراني، خاصة إذا تأهلوا للأدوار الإقصائية.
أين كانت قاعدة المنتخب الإيراني خلال كأس العالم؟
بسبب قيود التأشيرة، كانت قاعدة المنتخب الإيراني في مدينة تيخوانا المكسيكية، مما استلزم سفرهم المتكرر بعد المباريات التي لعبوها في الولايات المتحدة.